الصفحة الأولى

الجمعية في سطور

الصفحة الأولى :: التبرعات :: اتصل بنا

  ميادين العمــل
  مجلس الإدارة
  الأنشطة
  أنشطة تم تنفيذها
  الخدمـــــــات
  بروتوكولات التعاون
  التبرعــــات
  شاركونا
  فـروع الجمعيـة
  مشـاركات الجمعيـة
  أرشيف المقالات
  أرشيف الأخبار
  ألبــوم الصــور
  دليل المواقع
  دليل الجمعيات المصرية
  إتصــــل بنـــا


التبرعـــــات


زيارات الموقع


36835 زائر

كلمة رئيس الجمعية
* بداية .. أستأذنكم في تحية خالصة  .. من أعضاء مجلس إدارة جمعية الإرادة .. لكم جميعا ..   ورسالة حب نطقتها عيون أطفالنا في وسط الدلتا ..  لتصلكم عَبر كلمتي المتواضعة .. آملا وصولَها ..  لتستقر في جنبات قلوبكم الرحيمة ..  يا رعاة الخير ..  والحب .. والعطاء بلا حدود .. مرحبا بكم جميعا ..  شاكرا تكرمكم بالحضور والمشاركة .
*اليوم وفي إطار احتفالات القليوبية بيوم المعاق العربي.. نجتمع معا لا لنرفع الشعارات و لا لنسمع الشكاوي والاقتراحات .. ولا لنرى صباح الغد صحفا كتبت عن الندوة واللقاءات أو خبرا على شاشات التلفزيون ، لكن نجتمع لنبحث المشكلة ، وجذورها .. ثم ننتهي بوضع التوصيات .. نأخذها ونشكل لجانا لمتابعة تنفيذها والوصول إلى نتائج ترضي الجميع  .. ومعا في البداية تعالوا نستعرض بعضا من الإحصاءات ثم نبحر في عمق القضية ..
*يبلغ عدد المعاقين في العالم العربي 15 مليوناً وفقاً للإحصائيات الرسمية
وما بين 20 إلى 30 مليوناً وفقاً لتقديرات الدراسات والأبحاث ،
ومع هذا العدد الضخم فإن منظمة الصحة العالمية تشير في إحصاءاتها أن نسبة الذي يتلقون الرعاية والتأهيل منهم لا تتعدى الـ 5%
* فضلاً عن النقص الشديد في البرامج والخدمات التدريبية والعلاجية التي لا تتجاوز نسبتها الـ 2% من مجموع الأطفال المعاقين وفقاً لتقارير المجلس العربي للطفولة والتنمية.
هذه النسب تختلف وقد تزيد في الدول المتعرضة للحروب أو التي تعيش تحت خط الفقر ومدي انتشار الأمراض والأوبئة وسوء التغذية . وانطلاقا من هذا المفهوم فإن المعاق إنسان ....... إنسان أولا ولديه إعاقة ثانيا ..
* ولابد وأن نهتم بما تبقي لديه من قدرات واستحداث الأساليب والطرق للاستفادة بهذه القدرات والعمل علي تنميتها ..  لتحويل هذه الفئة من كونها عالة علي غيرها إلي طاقة تعول نفسها ، بحيث تتحول من كونها فئة معوقة لعملية التنمية في المجتمع إلي أن تكون مساهمة في تنمية مجتمعها . وذلك بالنظر بعين الاعتبار ليس للإعاقات بل للقدرات المتبقية لدي المعاق لتطويرها وتحويل هذه الطاقات من السلبية إلى الإيجابية
.. إيجابية الإنتاج والتفاعل والاندماج داخل المجتمع.
*ولا يخفى علينا جميعا أن في تلك الأرقام التي أشرت إليها قد تكون صدمة للقارئ والباحث ، ورغم ذلك فلا تصل في قوتها وتأثيرها حجم تلك الصدمة التي تصيب الآباء والأمهات عند اكتشافهم إعاقة طفلهم.
* وهنا ضلت المسئولية بين كل من الدولة والأسرة لعلاج العجز والقصور في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟
وكيف يمكن اختصار مراحل الذبول والإنكار والإحباط لدى ذوي المعاق للوصول إلى مرحلة التكيُّف والتقبل، ومن ثَمَّ الشروع في التعامل الصحيح من الناحية النفسية والجسدية والطبية مع الطفل المعاق؟ فنُحدث التعادل بين الواقع الذي يعانيه المعاقون وبين المأمول لرعايتهم وتأهيلهم.
*وهنا يأتي دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات والمراكز المتخصصة في رعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع دورا في ذلك ؟
ما هي الحالات التي تندرج تحت مصطلح "الإعاقة"؟
 
*لا تُعتبر الإعاقة مجرد حالة طبية فحسب، بل هي نتاج التفاعل بين كل من العاهات الجسدية أو العقلية أو الحسية مع الثقافة والمؤسسات الاجتماعية والبيئات المادية. وبعبارة أخرى، فإن الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية أو العقلية لا يعدون معاقين في الغالب بسبب الحالة التشخيصية، ولكن بسبب حرمانهم من حق الانتفاع بالتعليم وفرص العمل والخدمات العامة. ويؤدي هذا الحرمان إلى الفقر، ونظراً لوجود هذه الحلقة المفرغة، يؤدي الفقر بدوره إلى مزيد من الإعاقة، وذلك من خلال ازدياد تعرض المعاقين إلى سوء التغذية والمرض وظروف العمل والحياة غير الآمنة.
* ويُعرَف مفهوم الإعاقة بهذا الشكل باسم النموذج الاجتماعي للإعاقة، في مقابل النموذج الطبي للإعاقة الذي تعارف عليه الناس منذ الأزل. ويركز النموذج الطبي للإعاقة على الحالة الإكلينيكية للفرد. بينما تُعتبر الإعاقة، من منظور النموذج الاجتماعي لها، نتاج التفاعل بين كل من نقاط العجز أو القصور عند الأفراد والبيئة التي يعيشون فيها.
 
وبهذا يتسع مفهوم الإعاقة ليشمل الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية والفكرية والحسية، إلى جانب الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية عقلية. ويتضمن شكلا الإعاقة الأشخاص ذوي الإعاقات الظاهرة والخفية، مثل أولئك الذين يعانون من صعوبات في التعلم أو من الاكتئاب. ويشتملان أيضاً على الأشخاص ذوي الإعاقات الخلقية، أو الذين أصيبوا بالعجز نتيجة سوء التغذية أو الأمراض أو الصراع أو حوادث المرور، فضلاً عن ظروف العمل والحياة غير الآمنة

وكما هو المعتاد بالأمم المتحدة فإنها تتخذ كل عام شعارا ولقد اتخذت شعار هذا العام  
 ( النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات )

 ماذا قال بيان الأمم المتحدة ... ؟ قال :
إن النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يوفر فرصاً لجميع أفراد المجتمع
وبالذات للأشخاص المعاقين ، إذ لم يعد يوجد العراقيل الاجتماعية وعوائق البنية التحتية والإجراءات التي تحول دون نفاذ المعوقين ومن ثم تحرمهم من المشاركة ، وحينما يتوفر النفاذ إليها فإن تكنولوجيا المعلومات فإنها تعين الأفراد على الوصول إلى غاياتهم كما يجب ، وبالنسبة للأشخاص المعاقين فهي تفسح لهم المجال كي يسهموا في التنمية الاجتماعية.
الواقع الحالي ومشكلة الإعاقة.
     في  دول يجد المعاق كل المساندة لدرجة تكاد تكون مطلقة ، وتتمثل هذه المساندة في تجهيز المباني الحكومية والعامة والشركات الكبرى بكل الوسائل المعينة لذوي الاحتياجات الخاصة .. فتجد المنزلقات .. والمقابض والمساند والممرات الخاصة بهم ، ومنافذ خاصة للتعامل معهم .. وتجنيد بعض موظفي الدولة لمساندتهم وتخليص أعمالهم .
  وفي بلادنا لا يوجد مبنى واحد أنشئ بالمواصفات المعينة للمعاقين .. حتى الوزارة التي ترعاهم والمفترض أنها كذلك فهي تفتقر إلى المعينات والمزالق والحواجز .. ولا يلقى المعاق من يسانده ويساعده في تخليص أعماله في عقر دار تنادي فقط برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة .. وترك الباب للجمعيات والمؤسسات الأهلية .. والتي تفتقر أيضا للدعم المادي والعيني الذي هو أساس توفير الرعاية ،
*ولقد توصلت باحثة في كلية الآداب جامعة طنطا إلى حقيقة تدل أن العمل التطوعي في مصر مصاب بالشلل .. وكان مما توصلت إليه الباحثة أنه توجد جمعية واحدة كل 30 جمعية لرعاية المعاقين أنشأها مؤسسوها تطوعا بحتا بعيدا عن الأغراض التي تنزه العمل التطوعي عما سواه..
ونحن لا نرى في الدولة تقصيرا تجاه خدمات المعاقين .. ولكن نرى التقصير في التطبيق للقوانين واللوائح التي تخصهم .. فالقوانين مشلولة التطبيق ولا يعيرها المجتمع الانتباه .. ويقتصر الاهتمام في مجرد نظرة عطف وشفقة عندما تقع الأعين عل ي المعاقين ..
أوجه التقصير في رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وعلى الأخص المكفوفين منهم:
1)   عدم وجود إحصائيات دقيقة لعدد المعاقين والمكفوفين وتصنيفهم من ناحية الجنس والعمر والإعاقة ودرجتها وأماكن زيادة عدد المعاقين.
2)   تحميل وزارة التضامن الاجتماعي بكامل مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة .
3)   طول الإجراءات التي تتخذ في اتخاذ أي قرار حتى وإن كان هذا القرار تطبيقا للقانون.
4) تحول الكثير من الهيئات العامة الخادمة للمعاقين إلى هيئات خاصة في برامج الخصخصة ، ومن ثم فلا التزام بتقديم الخدمة.
5)   المأمول والمطلوب لتقديم خدمة أفضل وفرص تشغيل لذوي الاحتياجات الخاصة:
1)         تطبيق وتفعيل القوانين التي تخص ذوي الاحتياجات الخاصة .
2)         إيجاد هيئة جديدة مفعلة ملتزمة ببحث مشاكل الفئات الخاصة والمكفوفين ، وإخراج الحلول إلى الواقع.
3)         الربط بين الوزارات بعضها البعض كل فيما يخصه لتطبيق القوانين الخاصة بالمعاقين.
4)         إعادة احترام الشارع لهذه الفئة من خلال برامج تخصصية توعوية في كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ..
5)         تعظيم دور الاتحادات النوعية ودعمها ماديا لتتمكن من القيام بدورها في هذا المجال.
6)    ضرورة إيجاد إحصائيات لذوي الاحتياجات الخاصة دقيقة لتساعد على الوقوف على الأساليب الصحيحة للتعامل معهم.
لا يا طفل
لا تكبر..كده أجمل..كده أطهر..
كدا لا دين يتراكم..كدا لا ضغط ولا سكر..
ترى أكبر كذبه عشناها..
(( يالله متى نكبر))
أحلم قد ماتقدر..وإذا خفت ..خبي أحلامك بدفتر..
ترى الأيام تسرقها ..والأحلام.. تتبـــــخر !!!!
ونحن اليوم بالإرادة نقولها للمكفوفين وضعاف البصر . أنه وبإذن الله .. لا معاناة بعد اليوم .. ولن يرى واحدا منكم بعد هذه الساعة إلا كل الخير .. وسنعمل ونقاتل في هذه الجمعية هنا في القليوبية  من أجلكم ، وسنضع النقاط فوق الحروف ونضعكم يا أبنائي بكل حب وتقدير فوق النقاط وفوق الحروف.
صفوت حسين
 
 

الموقع من تصميم وتطوير م. أحمد نبيل

http://www.ahmadnabil.com/